0

الهجرة النبوية الشريفة:
دروسٌ من مكّة والمدينة والحبشة
نشر في مجلة الإسراء. تصدر عن دار الإفتاء الفلسطينية. العدد 142، حزيران وتموز/ 2018. ص: 34-41 
                                                         عزيز العصا
مقرر لجنة الثقافة والإعلام في الهيئة الإسلامية العليا-القدس
مقدمة
جاءت الهجرة النبويّة الشريفة الحدث الأبرز بعد معجزة الإسراء والمعراج، بل جاءت مكمّلة لها في حَمْل نبيّ الله محمد صلى الله عليه وسلّم أمانة نقْل البشرية جمعاء من الظلمات إلى النور، ومن ظلم الحكّام وجوْر السلاطين إلى العدْل الإلهيّ الذي جاء به الإسلام. وأمّا دورها وأهمّيتها في تطوّر الأحداث، فإنها شكّلت صدمة حقيقيّة لصفّ الكفر، الذي كان قد أوهم نفسه بأن محمّدًا صلى الله عليه وسلّم وصحبه، جماعة من الهامشيين والمهمّشين والفقراء في المجتمع، أعجز من أن تقوى على الخروج عن طاعة سادة قريْشٍ وغيرها من القبائل، وأغنيائها الذين يمتلكون القوة، بل القوة المفرطة –في حينه- التي لا يجرؤ أحد من محيطهم على مواجهتها.
لقد بدأت الهجرة النبويّة الشريفة، في الوقت الذي لم يدر بخلد صف الكفْر ذاك، أن الأوامر الربّانيّة هي المحرّك الرئيسيّ والأساسيّ في كل قولٍ أو فعلٍ أو قرار أو ممارسة لمحمد صلى الله عليه وسلّم، وأن كلّ ذلك محروس بعينه التي لا تنام، وأنه سبحانه وتعالى ينزل على نبيّه السكينة والطمأنينة، ويسنده، هو وصحبه، بقوّة غير مرئيّة للأعداء، وأن الأحداث تتجّه، بإرادته سبحانه وتوفيقه، نحو رفع راية الحق والعدل التي جاءت بها الرسالة المحمّديّة، إذ يقول تعالى: "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا  فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (التوبة: 40).
لم تكن تلك الهجرة لمجرّد البحث عن مكان يأوي إليه المهاجرون، بعيدًا عن أعين الأعداء وعن أيديهم وبطشهم، وإنما جاءت، كما هو موصوف أعلاه، مرحلة من مراحل الصراع، بل هي ذروة مرحلة الصراع الذي كان قائمًا على أرض مكّة المكرّمة مع الأقربين الذين قاوموا الرسالة بشراسة وبكِبْرٍ لا يحرّكه سوى غريزة الغرور، عندما أخذ قادة قريشٍ وكبرائها العزة بالإثم.
لقد عَلِمَ الرسول أنَّ الهجرة قدرٌ لا مردَّ له في أوَّل أيَّام الدعوة، حين قال ورقة بن نوفل: "وليتني أكون معك يوم يُخرِجك قومك"، فقال الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم: "أومُخرِجيَّ هم؟!"، فقال ورقة: "ما جاء رسولٌ بِمِثل الذي جئتَ به إلاَّ أُوذِي وأُخرِج"([1]). فكانت الهجرة في كل خطواتها ومراحلها، تنفيذًا دقيقًا لما كان يجول في بال نبيّ الله صلى الله عليه وسلّم من أفكار ومبادئ شكّلت، في مجموعها، نظريّات، أجمع الباحثون، عبر العصور، على أنها تشكّل مدارس في الإدارة السياسيّة والأمنيّة والعسكريّة، والقدرة على إدارة الأزمات في أحلك الظروف.
سوف نركّز، فيما يأتي، على واحدة من تلك القضايا، وهو الأجواء المجتمعيّة التي أوجدها رسول الله صلى الله عليه وسلّم للمهاجرين، للذين أخرجوا من ديارهم، ظلمًا وجَوْرًا، فحملوا معهم إيمانهم بدينهم الذي لم يتخلّوا عنه رغم الخوف والرّعب والتعذيب، فهاجروا وأفئدتهم تعتمر بالإيمان، وهم مطمئنون إلى أن الله معهم، وهو الحامي لهم من بطش قومهم الذين يلاحقونهم.
الهجرة إلى الحبشة: نتائج خطيرة على قريش
كانت لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم هجرتان إلى الحبشة:
الهجرة الأولى: في السنة الخامسة بعد مبعثه صلى الله عليه وسلّم (سنة 615م)، وهاجر فيها خمسة عشر رجلًا وامرأة (11 رجلًا و4 من النسوة)، منهم عثمان بن عفّان وزوجه رقيّة بنت النبي صلى الله عليه وسلم([2]).
وأما الهجرة الثانية: كانت في نفس السنة، وفيها جعفر بن أبي طالب. وتفيد المصادر التاريخية، بأن شائعات سرت إلى مهاجري الهجرة الأولى بأن الإسلام قد أظهر أمره في مكة، فعادوا إلى مكّة. وعندما تبيّن لهم عكس ما سمعوا، عادوا أدراجهم إلى حيث كانوا، ومعهم آخرين، أضيفوا إليهم، ليبلغ المجموع الكلي 104 أنفار؛ أي أن الـ (15) هاجروا مرتين في نفس السنة، وفق الجدول التالي([3]):
النوع
الهجرة الأولى
الهجرة الثانية
رجال
11
79
نساء
4
19
أطفال
0
6
المجموع
15
104
   ثم عاد بعض الصحابة لما سمعوا أن قريشًا صالحت الرسول صلى الله عليه وسلّم.
لقد كان لاختيار رسول الله صلى الله عليه وسلّم للحبشة عدة أسباب، منها([4]):
1)    كان للقبائل العربية علاقات وثيقة بقريش، مما يجعل الحبشة، التي كان يحكمها ملك عادل، المكان الأصلح للحماية والإيواء.
2)    الحبشة هي المكان المناسب دينيًّا، فقد كان أهلها أهل كتاب من النصارى الذين يعدون أقرب الناس مودّة للمسلمين.
3)    ثمة كثير من سكان الحبشة كانوا يعيشون في مكة، فعرف الصحابة منهم سماحة الأحباش وطيبتهم ومكارم أخلاقهم، فاطمأنوا إلى الهجرة هناك. ومن هؤلاء الأحباش "بلال بن رباح" مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلّم.
كما كان لذلك نتائج خطيرة على قريش، من حيث تغيير ميدان المواجهة، وتكرار الخروج إلى الحبشة، فأرسلت قريش وفدًا إلى النجاشي (ملك الحبشة) ليتفاوض معه في كيفية إرجاع المهاجرين، ولكن الوفد فشل في مهمته، لعدة أسباب، أهمها: إن المهاجرين من أشراف القوم، مثل: جعفر بن أبي طالب، وأم حبيبية بنت أبي سفيان، وعثمان بن عفّان وغيرهم([5]).
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار: مجتمع يقوم على الإيمان والمحبّة في الله
المهاجرون؛ هم أولئك الرهط المؤمن، الذين أسلموا في مكّة (قبل فتحها) وهاجروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وتركوا ديارهم وأموالهم وأهليهم، وقال الحق جل وعلا فيهم: "لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" (الحشر: 8).
وأما الأنصار فهم أهل المدينة الذين استقبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرين، وآووهم في المدينة وقاسموهم أموالهم ولم يبخلوا عليهم بشيء([6])، ويصفهم الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز، بعد وصفه للمهاجرين مباشرة، بقوله: "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (الحشر: 9).
وأما الدور الذي قام به رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فكان ترجمة دقيقة لما جاء في الآيتيْن الكريمتين: 7-8 من سورة الحشر، المذكورتين أعلاه، عندما آخى بين المهاجرين فيما بينهم في مكّة المكرّمة، ثم آخى بين المهاجرين  والأنصار في المدينة المنوّرة، بعد الهجرة في العام (622م)، شملت خمسة وأربعين رجلًا من المهاجرين الأنصار مثل هذا العدد من الأنصار([7]).
وتذكر مصادر السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد آخى بين أبي بكر وخارجة بن زهير، وآخى بين عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك، وبين أبي عبيدة بن الجراح وسعد بن معاذ، وبين الزبير بن العوام وسلامة بن سلامة بن وقش، وبين طلحة بن عبيد الله و كعب بن مالك ، وبين مصعب بن عمير و أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنهم أجمعين([8]).
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار: أسس متينة تركت أثرها في المجتمع الجديد
لقد جاءت المؤاخاة وفق أسسٍ محددة، عندما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلّم على الجمع بين الشخصيات المتشابهة المتقاربة في الميول والأفكار، فأوجد ذلك مناخًا تعززت في المهارات وصُقلت المواهب، سمت الأخلاق لدى الصحابة. وقام الباحث "محمّد علي صالح" بتصنيفها إلى المواهب (الجوانب الإبداعيّة) الأربعة التالية([9]):
أولًا: الجانب الجهاديّ (الشجاعة والفداء): يشمل هذا الجانب العديد من الصحابة الذين عرفوا بالشجاعة والإقدام وشهدوا مع النبي  كل مشاهده، وقاتلوا المشركين وأعداء الدعوة الإسلامية ودفعوا الظلم الذي وقع عليهم في عصر الرسالة. ومن أبرز من تم التآخي بينهم: الإمام علي بن أبي طالب، والصحابيّ الجليل سهل بن حنيف الأنصاريّ. واستمرّت العلاقات الحسنة والأخوّة بينهما إلى وفاة سهل، وشارك مع عليّ كرّم الله وجهه في صفين سنة (36) للهجرة.
ثانيًا: الجانب الإداريّ والقياديّ: إذ تميز العديد من الصحابة بسمات وصفات جعلت منهم أُمراء وقادة، أوكلت إليهم العديد من المهام، فكان الرسول صلى الله عليه وسلّم  يؤمِّرهم في السرايا والغزوات، وكانوا وينفذون ما أوكل إليهم بكل دقة وإخلاص. ومن أبرز من تمّ التآخي بينهم في هذا الجانب: الصحابي الجليل زيد بن حارثة مع أسيد بن حضير الأنصاري.
ثالثًا: جانب الجود والكرم والسّخاء: فقد عُرِف العديد من الصحابة بالجود والكرم والسخاء. ومن أبرز من جمعت بينهم المؤاخاة في هذا الجانب: عبد الرحمن بن عوف مع سعد بن الربيع الأنصاريّ. فقد عرض سعد على عبد الرحمن أن يشاطره ماله وأهله على النصف، إلا أن عبد الرحمن دعا له أن يبارك الله بماله وأهله، وقال: دلّني على السوق.
رابعًا: جانب الفقه والعلم وحسن الخلق: فهناك العديد من الصحابة من جمعت بينهم صفات العلم والتمسك بالهدي النبويّ، وحسن الخلق والفقه والزهد في الدنيا. فجمعت هذه الصفات بين جعفر بن أبي طالب ومعاذ بن جبل، وعبد الله بن مسعود مع أنس بن مالك، وسلمان الفارسي مع أبي الدرداء الأنصاريّ، وعمار بن ياسر مع حذيفة بن اليمان.
وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم رؤيته الفذّة في ذلك، لما يعنيه من عدم حدوث تعارض أو تنافر بين المتآخين، بل أنه كان سببًا في تنمية المهارات والإبداعات لكل منهما، الأمر الذي أنشأ مجتمعًا متماسكًا متحابًا، خاليًا من الشحناء والبغضاء، قائمًا على التنافس فيما بين أفراده على فعل الخير، والتضحية دفاعًا عن دين الله الذي اعتمرت به صدورهم رضوان الله عليهم أجمعين.
خلاصة القول،
لقد شكّلت الهجرة حدثًا مفصليًا في تاريخ الإسلام والمسلمين، فكان الأول من محرّم من سنة (622م) التي شهدت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، هو رأس السنة الأولى للهجرة. وها نحن في ندخل أيام السنة (1440 للهجرة)، ونحن لا نزال نبحث في مكنونات الهجرة وأسرارها ومراميها. إذ بالرغم مرور هذا الزمن الطويل، لا يزال الباحثون يرون فيها ما هو جديد، كلما غاصوا في عمق تفاصيلها. كيف لا، ومن أدار أحداثها ووجه دفتها رسول الله صلى الله عليه وسلّم؛ ففيها من القدرة على تحريك خيوطها، ما لا يمتلكه أيًا من بني البشر، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ"([10]) صدق الله العظيم.
لقد كانت الهجرة إلى الحبشة، مشبعة بالدروس والعبر والغايات التي حققها صلى الله عليه، بقدرة هائلة على استثمار الجغرافيا والعلاقات الاجتماعية على المستويين المحلّي والدولي، وكيف أن أشراف القوم يغادرون أماكن العز والجاه، ويهبّون دفاعًا عن دينهم وعقيدتهم. وهل أعظم من أولئك النسوة المؤمنات العفيفات، عندما يضربن أروع الأمثلة في التضحية والسير على الأشواك، إلى جانب الرجال، تاركات طيب العيش وسعته. وتقديرًا لأولئك النسوة شرّفهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم بأن اتخذ ثلاثًا منهنّ زوجات له.
من جانبٍ آخر، نجد أن "جعفر بن أبي طالب" قد تأخر حتى فتح خيبر في السنة الرابعة للهجرة، بعد أن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم برسول يسأل ملك الحبشة أن يردّ جعفرًا وأصحابه. وفي ذلك يرى المحللون بأن أمر رجوع جعفر لو كان موكولًا إليه هو نفسه، لكان قد رجع بعد انتصار المسلمين ببدر، وإنما كان الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يأمرهم بما شاء من أمر الله. وفي ذلك درس بأن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبقى جعفر في الحبشة لتكون ملجأ للمسلمين إذا وقعت بهم هزيمة مجحفة، أو بلاء بأرض العرب، ومعتصمًا يعتصمون بدين الله عنده في ظل جوار النجاشي([11]).    
إن ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلّم من المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، كان السرّ الكامن وراء صياغة مجتمع متميّز ليس على مستوى الإيمان وحسب، وإنما على المستوى الاجتماعي، كان متماسكًا متحابًا، يتكامل فيه الأفراد فيما بينهم في الأدوار والمهمّات، وكل يبدع من جانبه في توظيف ما وهبه الله من سمات وخصائص في خدمة الآخرين. فلا فرق بين أسود ولا أبيض، ولا غني ولا فقير، ولا سيد ولا عبد، فالإيمان بالله يجمعهم.
إن الحديث عن الهجرة النبويّة، وتحليل أحداثها، وسبر غور تفاصيلها الدقيقة، بحاجة إلى العديد من الأبحاث والدراسات التحليليّة، ليس لمجرّد الاطلاع على التاريخ، ومتابعة السيرة النبويّة وحسب، وإنما لاستقاء العبر والدروس، التي نحن أحوج ما نكون لها هذه الأيام.       
فلسطين، بيت لحم، العبيدية، 22/06/2018م



[1] سلامة، عبد الفتاح (2010). الهجرة المحمديّة حدث غير وجه التاريخ. شبكة الألوكة. انظر الرابط (أمكن الوصول إليه بتاربخ: 22/06/2018): http://www.alukah.net/spotlight/0/27782/
[2] الطيب، عبد الله (1998). هجرة الحبشة وما وراءها من نبأ. مجلّة دراسات إفريقيّة. العدد الثامن عشر. ص: 41-55.
[3] عبد العظيم، عبد العظيم أحمد (2007). الهجرة من مكة إلى الحبشة في صدر الإسلام. بحث مقدّم إلى مؤتمر: العرب وأفريقيا فضاء استراتيجي مشترك. مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط (10-12/07/2007). 
[4] عبد العظيم (2007). مرجع سابق. 
[5] عبد العظيم (2007). مرجع سابق. 
[6] المنجد، محمد صالح (2014). موقع الإسلام سؤال وجواب. انظر الرابط (بتاريخ: 21/06/2018):
[7] صالح، محمد علي (2014). الرسول صلى الله عليه وسلّم وتنمية الإبداع من خلال المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار. مجلّة كلية العلوم الإسلاميّة. المجلد الثامن. العدد: 15/2. جامعة بغداد.
[8] انظر موقع "إسلام.ويب. المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار. وفق الرابط (بتاريخ: 22/06/2018):

[9] صالح (2014). مرجع سابق.
[10] النجم: 4.
[11] الطيب، عبد الله (1998). هجرة الحبشة وما وراءها من نبأ. مجلّة دراسات إفريقيّة. العدد الثامن عشر. ص: 41-55.

إرسال تعليق Blogger

 
Top