0

الفقراء في القرآن الكريم:
ضمانٌ لكرامتهم.. وعلاجٌ جذريٌ لفقرهم
نشر في مجلة الإسراء. تصدر عن دار الإفتاء الفلسطينية. العدد 140، حزيران وتموز/ 2018، ص ص: 50-58
                                                         عزيز العصا
مقدمة
من سنّة الله سبحانه وتعالى في خلقه أن جعل الناس مختلفين فيما يملكون من قدرات وإمكانيّات عقليّة وجسديّة وحسّيّة، كما أنهم منتشرون على هذه الجغرافيا الواسعة، التي تشكل لكل منهم حاضنته البيئيّة التي يكون فيها مختلفًا عن غيره في الملامح والسمات والسلوكيّات، ما يجعلنا نقول: الإنسان ابن بيئته؛ التي تميّزه عن غيره. فنشأت الأمم والحضارات، وتصارعت فيما بينها حتى وصلنا لما نحن عليه الآن من حال؛ السيطرة فيه للقويّ بما يملك من السلاح والمال والقدرة على الفعل.
أما داخل نفس المجتمع، فقد اقتضت إرادته سبحانه ان هناك اختلافًا في الأرزاق، واختلافًا في مصادر الرزق. وتعود جذور هذه الاختلافات إلى عوامل متعددة، يطول الحديث عنها، فمنها ما يتعلق بناموس من نواميس الطبيعة، كقوله تعالى: "وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ" (الذاريات: 22)، ومنها ما يتعلق بالإنسان نفسه، ومدى جدّه واجتهاده، لقوله تعالى: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" (الملك: 15)، ففي هذه الآية الكريمة أمرٌ وتوجيه إلهيّ لبني البشر بالسعي والجد والاجتهاد، وعدم الركون إلى النوم والراحة على حساب طلب الرزق والكسب.
بين هذه وتلك من نواميس الله، يتوزّع الناس بين غنيّ سعى وجدٍّ واجتهد وجنى وكسب، أو اغتصب أموال الغير بغير وجه حق، وبين فقير من تقاعسٍ عن طلب الرزق أو مرض أو عاهةٍ أو حصار أو خوف أو حرب... الخ. لذلك، نشأت المجتمعات، منذ الخليقة وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، على شكل طبقات وشرائح مجتمعية، تختلف فيما بينها بما يملك الفرد من المال والجاه وأشكال الملكيّة المختلفة؛ فكان الغنيّ والفقير والمسكين والبائس وغير ذلك من المسمّيات والتصنيفات.
عندما أرسل الله سبحانه وتعالى رسوله محمد صلى الله عليه وسلّم إلى البشريّة جمعاء، قامت رسالته على العدل المجتمعيّ والإنصاف، وجعل الناس سواسية في الحقوق والواجبات، ومحاربة الفساد والظلم الذي كان سائدًا في المجتمعات البشرية، على طول العالم وعرضه، لقوله تعالى: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ  وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا" (الفتح: 28). ومن بين الظواهر المجتمعيّة ظاهرة وجود الفقر والفقراء، التي سعى الإسلام إلى معالجتها، بل القضاء عليها؛ باعتبارها آفة مجتمعيّة تشكّل خطرًا على المجتمع، فتضعفه وتهد أركانه وتهدد تماسكه.
ونحن في شهر رمضان المبارك، الشهر الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس ورحمة بهم؛ لما فيه من القوْل الحق الذي يرتقي بالنفس البشريّة ويحفظ لها كرامتها الإنسانيّة، فقد ارتأيت في هذا المقال تتبّع موضوع الفقر والفقراء، كما وردت في القرآن الكريم، من حيث نظرة الإسلام لهذه الشريحة المجتمعيّة وسبل العلاج الجذري لظاهرة الفقر، ومحاصرة أضرارها على مستوى الفرد وعلى مستوى المجتمع المسلم.        
للفقراء كرامتهم عند الله سبحانه وتعالى
هناك من الفقراء من جاء فقرهم وعَوزهم وحاجتهم نتيجة ظروف خارجة عن إرادتهم؛ داهمتهم، فحرموا من المال الذي يقتاتون به؛ فأصبحوا في خانة الفقراء، كقوله تعالى بحق المهاجرين، الذي أخرجوا من ديارهم: "لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ" (البقرة: 273).
بالقياس على ذلك، يمكننا القول بأن هناك فئة من الفقراء هم من خيرة القوم ومن أنبلهم، وأن فقرهم لا يمسّ جوهر قيمهم ومبادئهم وعفّتهم وكرامتهم. كما أن هناك فئات أخرى من الفقراء وصلوا لحد العوز والحاجة لأسباب مختلفة كالمرض، أو وفاة المعيل أو عجزه عن القيام بواجباته اتجاه أسرته أو غير ذلك من الأسباب.
الفقر والفقراء في القرآن: معالجات تحفظ الكرامة
جاءت الأوامر الإلهيّة في القرآن الكريم واضحة وجليّة فيما يتعلق بالفقراء، وسبل المحافظة على حقوقهم في أموال الأغنياء. ففي باب صرف الصدقات انفردت شريحة الفقراء بها، لقوله تعالى: "إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ" (البقرة: 271). وعندما أمر سبحانه وتعالى بصرف الصدقات لتعم أوسع مساحة في المجتمع المسلم، كانت شريحة الفقراء على رأس الفئات المجتمعيّة الثماني التي يجب أن تصرف عليها، لقوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (التوبة: 60).
لا شك في أن هذه الآية الكريمة تشريع إلهي في كيفيّة معالجة المعضلات الاقتصاديّة التي تبتلى بها ثماني فئات من المجتمع، من خلال توزيع الصدقات والزكوات التي يتم جمعها من أغنياء المسلمين، وما يتم التصدق به من عموم المجتمع المسلم في مناسبات مختلفة. وأما تلك الفئات، وبحسب التفسير لهذه الآية، هي:
1)    الفقراء؛ الذين لا يملكون شيئًا.
2)    المساكين؛ الذين لا يملكون كفايتهم.
3)    العاملين عليها؛ السعاة الذين يجمعونها.
4)    المؤلفة قلوبهم؛  الذين تؤلِّفون قلوبهم بها ممن يُرْجَى إسلامه أو قوة إيمانه أو نفعه للمسلمين، أو تدفعون بها شرَّ أحد عن المسلمين.
5)    في الرقاب؛ أي في عتق رقاب الأرقاء والمكاتبين.
6)    الغارمين؛ أي في إصلاح ذات البين، ولمن أثقلَتْهم الديون في غير فساد ولا تبذير فأعسروا،
7)    في سبيل الله؛ أي للغزاة في سبيل الله،
8)    ابن السبيل؛ أي للمسافر الذي انقطعت به النفقة.
لكي تكتمل عمليّة المعالجة، نجد أن القرآن الكريم يحثّ على الزكاة والصدقات في العشرات من الآيات الكريمة التي توزّعت على (39) سورة من سور القرآن الـ (114)؛ أي أنّه في أكثر من ثلث سور القرآن الكريم هناك أوامر إلهيّة لكل من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، بأن إيمانه هذا لا يكتمل إلا بالتصدق وبإخراج الزكاة. فكانت الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام؛ بعد الشهادتين والصلاة، وجاءت في معظم المواضع في القرآن الكريم مرتبطة بالصلاة.
جاءت الزكاة والصدقات -وما يتصل بهما- في باب تزكية النفس وتطهيرها، لقوله تعالى: "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (التوبة: 103)، وتكون هذه الصدقة قدر الاستطاعة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (المجادلة: 12). وقوله صلى الله عليه وسلّم: "الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّار".
بهذا، يرتبط بالزكاة والصدقة الطّهارة، وتزكية النفس، وحسن الخلق، وطيب التعامل بين أبناء المجتمع، وغير ذلك من الصفات التي تجعلها واحدة من العبادات التي يتوجّه بها المسلم إلى الله كعبادة ماليّة يؤديها اتجاه مجتمعه، وفق نظام تم تصميمه من قبل علماء الأمة، بما يجعل للإسلام منظومة اقتصاديّة متكاملة لا تترك محتاجًا يتسوّل الناس.
فقراء فلسطين: القرآن ينصفهم والنكبات تحرمهم
منذ حادثة (معجزة) الإسراء والمعراج، كان بيت المقدس وفلسطين بؤرة الحضارة الإسلامية، وتميّزت عن غيرها من أمصار الأمة وأقطارها باهتمام كبير من قبل الخلفاء والقادة المسلمين على مرّ العصور. وقد تنافس هؤلاء، فيما بينهم، على إعمارها وبناء المؤسسات فيها؛ فعمرت بالوقفيّات بمختلف الأشكال والمستويات كالمدارس والرُبُط والزوايا والأنزال والسبل والمستشفيات والحمامات، وخُصص للإنفاق عليها من عوائد المزارع والمتاجر الأموال الوفيرة.
لقد أدى هذا الاهتمام إلى انتشار الأوقاف على أرض فلسطين، بشكل مكثف، حتى أضحى 16% من مساحتها الكلية وقفا خيريا؛ لدرجة أن هناك قرى بكاملها هي وقف خيري، ومن أشهر الأوقاف في فلسطين: وقف بيت المقدس، ووقف تميم الداري، ووقف خليل الرحمن، ووقف أحمد باشا الجزار ووقف النبي روبين[1].
بنظرة تاريخيّة على تلك الأوقاف والوقفيّات، نجد أنها كانت تطعم الجائع والفقير والمسكين، وتعالج شئون الكثير من الفئات والشرائح المجتمعيّة المحتاجة. واستمرّ هذا الحال حتى النكبة في العام 1948م، التي نجم عنها سرقة ونهب وتدمير ما يزيد عن خمسمائة قرية ومدينة وناحية، وتم إزالة تراثها المعماري ضمن سياسة تهويد الجغرافيا والسكان والتاريخ، وفق موازين قوى الغاب وشهوة المستكبرين للسيطرة على موارد الآخرين وثرواتهم ومقدراتهم واستعبادهم وتدمير تراثهم([2]).
لقد تعامل الاحتلال مع الأوقاف "بشراسة"، بما يضمن عدم قدرة المسلمين على تحقيق أي حالة (حراك) مناوئ للاحتلال، ونشر ظاهرة الفقر والفاقة والعوز بين أبناء الشعب الفلسطيني، لكي يضاف ذلك كلّه إلى التشرّد والضياع الذي ابتلي به نحو مليون فلسطيني. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما جاءت "النكسة" في العام 1967م؛ التي نجم عنها احتلال ما تبقّى ما فلسطين، فأحكم الاحتلال هيمنته على الساكن والمتحرّك على الأرض، ليزداد الفقر، وتتعمّق حالات الإفقار التي يُحدثها الاحتلال في أوساط الشعب الفلسطيني الذي بقي على أرضه.
حلول إبداعيّة.. صندوق الزكاة الفلسطيني أنموذجًا
رغم شظف العيش وقسوة الاحتلال ومراقبته الشديدة على أي حراك اقتصاديّ يحقق نوعًا من الاستقلالية الاقتصاديّة، كان هناك لجان منتشرة هنا وهناك لجمع الزكاة والصدقات، وإعادة صرفها وفق الشرع الحنيف. وفي العام 2007م قامت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينيّة بتوحيد جهود لجان الزكاة، وتأطير عملها في المحافظات الشمالية (الضفة الغربية)، تحت "صندوق الزكاة الفلسطيني"، الذي وضع مجموعة من المعايير والضوابط المتعلقة بجمع الزكوات والصدقات، وتحديد مصارفها. وتمكن الصندوق من الوصول إلى التجمعات السكانية في مختلف مواقع الجغرافيا التي يتمكن من الوصول إليها، وذلك بهدف التعرف على الأسر التي تنطبق عليها معايير الصندوق. وتقوم اللجان التابعة للصندوق بالإعمال التالية[3]:
أولًا: جمع الزكاة والصدقات والتبرعات.
ثانيًا: البحث الاجتماعي.
ثالثُا: كفالة الأيتام.
رابعًا: تقديم المساعدة المالية: وتكون بناء على المسح الاجتماعي ويتم ذلك بتقديم العون المادي للعائلات المحتاجة والفقيرة:
خامسًا: المساعدات المالية التعليمية.
سادسًا: المساعدات الصحية.
سابعًا: المشاريع التأهيلية لمساعدة العائلات الفقيرة لإخراج المحتاجين من طور الرعاية الاجتماعية إلى طور التنمية الاجتماعية.
ثامنًا: مشاريع الصدقة الجارية والتي توقف وقفا خيريا مثل عمارة  الزكاة والنور في نابلس وعمارة الجمل في طولكرم.
تاسعًا: إقامة مصانع تأهيلية يعود ريعها للفقراء.
ليس هذا وحسب، بل هناك العديد من الجمعيّات الخيريّة، المنتشرة على طول الوطن وعرضه، التي تعنى بالفقير واليتيم وعابر السبيل، كما تُعنى بأسر الشهداء والأسرى والجرحى، والمحتاجين من طلبة العلم وغير ذلك من الأفراد والأسر الذين طوّحت بهم الأيّام والظروف نحو الفقر والفاقة والحاجة.
الخاتمة والتعليق
يتضح مما سبق، أن القرآن الكريم، ذلك الكتاب البيّن نزل على بيّ الله محمد صلى الله عليه وسلّم ليكون دستورًا للبشريّة في معالجة كل خوالج النفس البشريّة ودواخلها، عندما يشكّل لها الحماية التامّة والكاملة من أيّ أثر لفقر أو فاقة أو حاجة، عندما جعل من الصدقة والزكاة عبادة يؤديها من يمتلكها، تقرّبًا إلى الله سبحانه وتعالى عن طيب نفس، ودون منّة منه. ثم تُنقل إلى الفقير والمحتاج وصاحب الحقّ فيها، ليأخذها دون حرجٍ أو خجلٍ؛ لأن عمليتيّ الأخذ والعطاء تأتيان ضمن منظومة متكاملة جاءت من لدن خالق البشر جميعًا ومقدّر أرزاقهم وأعمارهم.
وأما على المستوى الوطنيّ، فإننا في فلسطين التي تخضع لاحتلال استعماريّ-استيطانيّ-إحلاليّ، يقع علينا واجب المحافظة على إنساننا، ومتابعة هموم أصحاب الحاجات والفقراء، من مختلف الفئات والشرائح المجتمعيّة، والإبداع في ابتكار الحلول والمعالجات، وفق ما يرسمه لنا القرآن الكريم، والسنّة النبويّة الشريفة؛ القوليّة والفعليّة، وباتباع القياس الذي فيه المخارج لجميع ما يعترضنا من معضلات في هذا الشأن، لا سيما وأننا نحظى بوجود من يحمل عنا همّنا وينير الطريق أمامنا بفتاوى ووفق شريعة الإسلام السمحة، التي تستند إلى القرآن والسنّة.
 وأما شهر رمضان، وهو شهر القرآن، فإنه من الواجب علينا الابتعاد فيه عن أي سلوكيّات يمكن أن تبتعد بنا عن قوله تعالى: "وَكُلوا وَاشرَبوا وَلا تُسرِفوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُسرِفينَ" (الأعراف: 31). وأما الولائم الرمضانية-الخيرية، فتكن بهدف إطعام الفقراء والأيتام والشرائح المجتمعية الأخرى، وعدم جعلها (ترتد) عن الهدف الذي تُقام من أجله، بأن تتحول إلى إفطارات (مهرجانية-احتفالية) يتخللها مصروفات و(بهرجات)، ليست من عبادة الصوم في شئ، ولا تتعلق بإشباع حاجة الملهوفين والجوعى والفقراء والمعوزين.
فلسطين، بيت لحم، العبيدية، 26/03/2018م



[1] صلاحات، سامي (2011). الأوقاف الإسلامية في فلسطين ودورها في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي. مركز الزيتونة للدراسات والنشر. بيروت، لبنان. ص: 34-37.
[2] موقع مشروع الأرشيف الفلسطيني/ جامعة بير زيت. انظر: http://awraq.birzeit.edu/?q=node/1687
[3] العصا، عزيز (2016). الزكاة: منّة من الأغنياء.. أم عبادة مالية؟! مجلة الإسراء. تصدر عن دار الإفتاء الفلسطينية. العدد 130. ص: 85-91.



إرسال تعليق Blogger

 
Top